لا أحد منا يوافق على أي مظاهر استفزازية، ومنها ما حصل ليل أمس، وهو أمر مرفوض بالمطلق ويقدم خدمة مجانية لخصومنا في السياسة.
في المقابل، هل من الممكن أن يُحترم دم الجنوبيين وتضحياتهم، ويتم الابتعاد عن توجيه الاتهامات لأصحاب الأرض؟ هل يمكن وقف التخوين والتجريح، والانتباه إلى أن الأهالي يحررون أرضهم من عدو مغتصب قاتل؟
أما الدراجات النارية، فيقودها شباب قد لا يدرك كثيرون منهم نتائج تصرفاتهم، لكن المواقف المعيبة ممن تصدر؟
من رؤساء أحزاب ونواب ووزراء وقادة رأي!